تتعدد الأنشطة الفعالة فى الهيكل الاقتصادى تعددا كبيرا ويعتبر نشاط التجارة الداخلية بمثابة القلب للهيكل الاقتصادى ومايتطلبة ذلك من ترتيب العلاقات المتبادلة بين ذلك النشاط والأنشطة الأخرى ويستمد نشاط التجارة الداخلية أهميتة من سائر الأنشطة الأخرى ليس فقط لكونه محور الارتكاز للهيكل الاقتصادى ولكن لكونة يرسم مسارات الأنشطة الأخرى طالما أنة فى النهاية تنحصر مهمتة فى الربط بين مصدر السلعة او الخدمة ومستهلكها ومن المعروف ان التدفقات الانتاجية فى قطاع مثل قطاع الصناعة أو الزراعة تتحدد وفقا لحاجة المستهلك منة كما ونوعا وسعرا مع توفيرها فى المكان والزمان المناسبين وانعكاس ذلك على قطاع التمويل والنقد الجنبى وقطاع الادخار والاستثمار وغيرها من القطاعات بما فيها قطاع التجارة الخارجية التى تتحدد مجالاتها وابعادها وفقا لما تسير علية التجارة الداخلية.