المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الازمة المالية الراهنة تتطلب منا المزيد من التعاون لتجنب تداعياتها
اكد المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة ان الازمة المالية الراهنة تتطلب منا المزيد من التعاون لتجنب تداعياتها التي اثرت علي اقتصاديات جميع الدول, مشيرا في ذلك الي العلاقات بين الدول الاسلامية اعضاء منظمة المؤتمر الاسلامي, موضحا ان امكانات هذه الدول كبيرة ومساحة التعاون والتكامل الاقتصادي فيما بينها لم تستغل حتي الان الاستغلال الامثل, جاء ذلك خلال لقائه باعضاء الجمعية العمومية لغرفة التجارة الاسلامية والتي تعقد اجتماعاتها بالقاهرة برئاسة الشيخ صالح كامل وبمشاركة محمد المصري نائب رئيس الغرفة ورئيس اتحاد الغرف المصرية, شهد اللقاء ممثلو26 دولة من بين57 دولة اعضاء منظمة المؤتمر الاسلامي, كما شهده ممثلو بعض المنظمات العالمية.وقال ان الحكومات حريصة علي تهيئة المناخ للقطاع الخاص للعمل, وعليه ان يتحمل مسئولياته بما يملكه من امكانات, وقال ان علي الغرفة دورا مهما باعتبارها ممثلا لمجتمع الاعمال في الدول الاسلامية والذي لديه طاقة اكبر بكثير من الواقع الذي نراه, وقال ان الدول الاسلامية تضم دولا ذات موارد مالية واخري ذات قدرات صناعية وتكنولوجية واخري ذات قدرات زراعية واخري موارد طبيعية متنوعة والعديد منها ذات الموارد البشرية المتميزة وجميعها تشكل سوقا ذا حجم اقتصادي كبير, وما نحتاج اليه هو تضافر الجهود من خلال اقامة مشروعات مشتركة تتكامل بها المميزات النسبية لكافة الدول الاسلامية من رؤوس الاموال والعمالة والتكنولوجيات واساليب الادارة الحديثة والاسواق ذات الحجم الاقتصادي, والغرفة الاسلامية مؤهلة لريادة هذا التكامل بين القطاع الخاص في ظل ازمة عالمية يعاني منها الجميع والتي من المتوقع ان تستمر.